ابن تغري

496

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

موت الأمير بيليك « 1 » الخازندار ، فلم ترض حاشية الملك السعيد بذلك ووثبوا عليه وأمسكوه واعتقلوه ، ولم يسع الملك السعيد إلا موافقتهم فإنه كان معهم آله ، ومهما اختاروا فعلوا . وكان إمساك الأمير شمس الدين آق‌سنقر الفارقانى هذا في سنة ست وسبعين وستمائة ، وظل بالسجن إلى أن توفى في جمادى الأولى سنة « 2 » سبع وسبعين وستمائة . وكان أميرا كبيرا ، جسيما شجاعا ، مقداما مهابا ، ذا رأى وتدبير وعقل ودهاء ، كثير البر والصدقات ، عالي الهمة ، وله مدرسة « 2 » عند داره داخل باب سعادة بالقاهرة ، وكان توجه مرة إلى بلاد النوبة وافتتحها ، رحمه اللّه تعالى ، وعفا عنه « 3 » . 501 - [ آق‌سنقر ] الناصري . . . . . . - 748 ه / . . . . . . - 1347 م آق‌سنقر « 4 » بن عبد اللّه الناصري ، الأمير شمس الدين ، نسبة إلى الملك الناصر محمد بن قلاوون .

--> ( 1 ) هو بيليك بن عبد اللّه الظاهري ، بدر الدين الخازندار ، توفى سنة 676 ه / 1277 م - انظر ترجمته بالمنهل . ( 2 ) ذكر الصفدي ، وابن الفرات في تاريخه أنه توفى سنة 676 ه . ( 3 ) التراجم 498 ، 499 ، 500 ساقطة من نسخة ن . ( 4 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 142 ترجمة 500 ، النجوم الزاهرة ج 10 178 ، الوافي ج 9 ص 311 ترجمته 4246 ، الدرر ج 1 ص 422 ترجمة 10151 .